هل بدأت اجتماعات ولد اجاي تؤتي أكلها؟ / محمد جبريل

أحد, 27/10/2019 - 23:56

كان لافتا دخول الإداري المدير العام للشركة الوطنية للصناعة والمناجم (اسنيم)وزير المالية السابق  المختار ولد اجاي منذ تعيينه على رأس المؤسسة ، في سلسلة لقاءات مع مختلف مستويات العمال تدوم ساعات بهدف اكتشاف المشاكل والاختلال التي تواجه عملاق الحديد الوطني بحسب بعض المشاركين في الاجتماعات.

 

لم تخل لقاءات ولد اجاي من مفاجآت نالت استحسان معظم من التقوا بالرجل في منصبه الجديد وهو القادم من وزارة المالية في عهد الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز.

 

ومن أبرز الملاحظات التي استحسنها عمال الشركة الوطنية لصناعة المناجم (اسنيم) – أو على الأقل من صرحوا بذلك - حرصه على التحدث بالحسانية كاسرا بذلك هيمنة لغة "مولير" التي ظلت مهيمنة على دهاليز الشركة وأطرها منذ التأميم .

هذا فضلا عن حرص الرجل على تدوين كل الملاحظات في دفتره الخاص والتركيز على أصحابها في ما مثل بشارة لكل من التقاهم الإدري المدير العام في اجتماعته المكوكية والماراثونية .

 

وقد بدا حراك ولد اجاي في صفوف عمال مؤسسته يكسر تلقائيا صورة نمطية انطبعت عن الرجل طيلة فترة توليه وزارة المالية ،جعلت الكثيرين ينظرون إليه بشيء من اعجاب  يخالطه حذر .

 

فهل يسعى الرجل من وراء هكذا أسلوب إلى نزع فتيل الغضب الذي ربما ينفجر في أية لحظة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها الشركة في ظل تهاوي سعر الحديد عالميا ،

أم أن الانطباعات التي خرج بها معظم من التقوه تعني أن أسلوب الوزير المدير بدأ يؤتي أكله ؟

بقلم :محمد جبريل /نواذيبو

French English

إعلانات