هل يخطط الرئيس لتوجيه بوصلة التغيير إلى المنطقة الحرة؟

سبت, 25/01/2020 - 15:13

شكلت تعيينات الخميس بإعادة الاعتبار لعديد وزراء الرئيس السابق رسالة بالغة الدلالة في إحداث تغيير في بعض المناصب السامية كنوع من إعادة التوازن والتي قد تكون منها المنطقة الحرة.

 

وقد عين مجلس الوزراء أمين عام جديد لوكالة "تآزر" إضافة إلى مدير شركة سوجيم كما تم تعيين وزير التهذيب السابق باعثمان مديرا لشركة مطارات موريتانيا.

 

تعيينات قرأ فيها البعض ايصال رموز من الوزراء إلى مناصب أقل ماتوصف بأنها "سامية" في الوقت الذي لايستبعد كثيرون أن تتحرك البوصلة صوب المشروع الذي وصفه الرئيس في حملته الإنتخابية بأن السكان يستعجلون حصاد ثمرته.

 

فرضية يطرحها بعض المحللين تبقى واردة تماما وهي أن يتم تقليم أظافر المشروع ، وجعله مقتصرا على الموانئ فيما سيتم تخفيف العبء قليلا عن المنطقة الحرة.

 

لم يتضح إلى حد الساعة معالم رؤية الرئيس بشأن مشروع المنطقة الحرة الذي أكمل 7 سنوات من الوجود على أرض الميدان دون استجلاب استثمار على أرض الواقع يمكن أن يشار إليه بالأصابع.

 

وفي الوقت الذي دفع الرئيس محمد ولد الغزواني بمهندس المشروع الوزير الأول على رأس الحكومة لم يتغير أي شيئ بعد مرور 6 شهور في المنطقة الحرة ، ولم يظهر إلى العلن طبيعة الإجراءات التي ستتخذها الحكومة.

 

ورغم أن أهم منصب في المنطقة الحرة وهو أمينها العام مازال شاغرا منذ 31 أكتوبر  إلى الآن رغم محوريته فإن القضية لاتخلو من رسالة مفادها أن ثمة خطوات يتم اعدادها في أروقة الحكم ازاء المنطقة الحرة.

 

French English

إعلانات