هل يفك رئيس الحزب الحاكم شفرة "أزمة نواذيبو"؟

ثلاثاء, 03/03/2020 - 22:00

ترتفع الأصوات في العاصمة الاقتصادية نواذيبو عن طبيعة الإجراءات التي ينوي رئيس الحزب الحاكم اتخاذها من أجل فك شفرة مابات يعرف بأزمة الحزب في نواذيبو.

 

تركة وإرث ثقيل سيرثه الرئيس الجديد للحزب من سلفه السابق وتراكمات في العشرية أصابت الحزب بالشلل ، وأظهرت على حقيقته في استحقاقات 2013 و2018 و2019 ، وكشفت نتيجته الحقيقية.

 

راهن الحزب في العشرية على الرئيس والتمسك به لكن الهيئات والقواعد ظلت دوما غير راضية ، وفي كل انتخابات تتكشف الحقائق وتكون الصدمة قوية لكن قيادة الحزب سرعان ماتبتلعها وتنهيها سريعا.

 

خسر الحزب الحاكم أهم بلدية في موريتانيا بعد معركة شرسة مع عمدة المدينة الحالي في مابات يعرف ب"متت" غير أن الأخير انتزع المنصب وبفارق 3000 صوت بالرغم من مشاركة المديرين ورجال المال لكن ذلك لم يشفع للحزب.

 

طويت تلك الصفحة سريعا وبرر الحزب القضية ببعض الإختلالات وإنه عاقد العزم على تجاوز المشكلة فكان الإختبار القادم هو الرئاسيات والتي أعلن الحزب عن دعم الرئيس مدججا برموز المال غير أن النائب بيرام الداه قلب الطاولة على الحزب ومرشحه وبفارق 1000 صوت في الولاية و3000 صوت في مقاطعة نواذيبو.

 

أسدل الستار على العشرية وانتهى صراع المرجعية وبات الجميع يتوق إلى مرحلة جديدة غير أن الوضع لايزال كماهو فلاجديد فنفس الطاقم مازال كماهو ويبقى السؤال المطروح الأن هو كيف سيبدأ رئيس الحزب الجديد؟

 

تشير المعطيات المسربة ل"نواذيبو-أنفو" إلى أن رئيس الحزب الحاكم عقد اجتماعا بفيدرالي الحزب وأبلغهم أن أول خطوة هي الشروع في حملة شرح النصوص الجديدة واقناع القواعد والوحدات بالحزب ومشروعه ف10 مقتنعين أفضل من الآلاف.

 

ويرى عارفون بدهاليز الحزب أن وضعيته في نواذيبو تتطلب زيارة من رئيسه من أجل أن يقف على الوضعية ،ويستمع إلى الأطر ويكون قادرا على فهم عمق المشكل واتخاذ مايلزم فهل سيكون الرئيس الجديد قادر على فك الشفرة واكتشاف كلمة السر؟ أم يعجز وتستمرالأمور على ماكانت عليه؟

 

 

French English

إعلانات