كيف سيتعامل الوالي الجديد مع إرث المظالم المتراكم؟

سبت, 06/06/2020 - 13:58

تعيش العاصمة الاقتصادية إرثا ثقيلا من المظالم المتراكمة منذ العشرية وفي طليعتها الشق المتعلق بالعمال وفصلهم وسلوك بعض المشرفين على الإدارات وتغليب الجانب السياسي على الرسمي المحايد والتعامل ب"ازداوجية" مع المواطنين.

 

تركة المظالم الثقيلة التي ورثها الوالي الجديد من سابقيه فيها قصص معاناة وألم لمئات المواطنين الذين يحلمون بإشراقة فجر العدالة، وانصافهم في ظل الحكم الجديد ، وتلبية المطالب وفق ماورد في خطاب رئيس الجمهورية
 

 

غير أن بعض المواطنين يطرح إشكالية "شيطنة" انتهجها البعض ودأب عليها من أجل مساعي البحث عن كسب الثقة ب لكن رئيس الجمهورية محمد ولد الغزواني حاول جاهدا محو أثارها وإن كان بعض الفلول مازال يتغذى عليها من أجل تأمين المنصب لكن الوالي الجديد مطالب بتوجيه الضربة القاضية لأصحابها وتحييدهم وقطع دابرهم من أجل تأمين الإستماع للمواطنين مهما كانوا.

 

ملف العمال وأصواتهم التي بلغت عنان السماء وفصل المئات منهم ،وتغول بعض الشركات في عدم الإنصياع للقانون وهو مايترجم نزيف الفصل اليومي يعد أحد أهم الملفات التي تنتظر الوالي الجديد.

 

ملف إلى الآن يضم البحارة والحمالة والمظلومين والذين يأملون من الوالي أن يستمع وأن ينصت وأن يطبق القوانين ويستبشرون خيرا بسلوكه وحسن تعاطيه مع بعض البحارة في الاستماع وتسهيل نقلهم.

 

غير أن أصوات الحمالة وصلت إلى الولاية ويأملون في لفتة منه من أجل تخفيف حجم معاناتهم والإنتصار لهم بعد ماتجرعوا ويلات الظلم والإهانة خلال عقود مضت ويحلمون بأن يطبق القانون.

 

ملف تردي الخدمات هو الأخر لايقل أهمية أهمية عن المظالم فقد اكتوى السكان بألوان من المعاناة الحقيقية للحصول على خدمتي الماء والكهرباء وتفاقمت بشكل كبير في العشرية لكنهااستمرت إلى الأن ممايجعل زيارة الشركات والإطلاع على وضعيتها أمرا جوهريا.

 

 

French English

إعلانات