منذ تأميمها ...أين أثر ماحققت اسنيم على بناها التحتية بنواذيبو؟

أحد, 07/06/2020 - 22:48

ترتفع الأصوات في العاصمة الاقتصادية متسائلة عن أثر ماحققته اسنيم منذ تأميمها في بداية سبعينيات القرن الماضي على البنى التحتية في نواذيبو.

 

المكاتب العتيقة التي يتواجد بها أطر الشركة وحتى إدارتها في نواذيبو لم تكلف الإدارات المتعاقبة على مدى 46 سنة نفسها بناء مكاتب عصرية ، وتخصيص جزء من الأرباح الفلكية لعملاق المعادن في مقرات تليق بأحد أكبر مؤسسات الاقتصاد الوطني.

 

وتبدو الصورة مشوشة للقادم إلى إدارة الشركة في نواذيبو وكذا حيها فرغم مرور عقود فلم يتغير شيئ في الحي إذا استثنينا طلاء دون أن يتم تخصيص ميزانية في تطوير الحي فهو يحكي قصة صمود عمرها قرابة سبعة عقود من الزمن.

 

وبالرغم من أن عملاق المعادن يملك أكبر مساحة في نواذيبو تبدأ حدودها من منطقة "توربل" باتجاه حيها ومن ثم ورشات الشركة وإدارتها حيث مكتب المدير العام.

الشركة الوطنية للصناعة و المناجم (اسنيم) يبدو أنها لم توظف سنوات الطفرة والموارد المالية الضخمة في بناء وتطوير البنى التحتية لها في مقرها في نواذيبو ، وهو ما يظهر جليا للزائر منذ الوهلة الأولى في مكاتبها في مدينة نواذيبو.

 

ولم يعرف بعد ماإذا كان المدير الجديد سيعمل جاهدا على وضع بصمته على بنى الشركة التحتية ، وبناء مكاتب تليق بسمعة اسنيم غير تلك التي باتت أقرب إلى المتاحف.

 

 

French English

إعلانات

إعلانات