لماذا لم يغير وزير الصيد مديري مؤسساته بمدينة نواذيبو (صور)؟

سبت, 27/06/2020 - 11:18

بالرغم من مضي قرابة سنة على حكم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلا أن وزير الصيد أبقى على مجمل مديري مؤسساته ووصف بعضهم ب"المعمرين".

 

واكب بعض المديرين العشرية بأكملها في منصبه دون أن يجري الوزيرتغييرات عميقة في المؤسسات التابعة له على مستوى العاصمة الاقتصادية نواذيبو.

 

ويبدو أن سياسة الوزير هي ترك الحبل على الغارب للمديرين فترك المدير السابق للمعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد حتى تقاعد في المنصب ليتم تعيين أحد المقربين من الوزير خلفا له وهو أحد ركائز الوزارة ودخلها في نهاية الثمانينات.

 

وعلى نفس المنوال سارت الأمورفي المكتب الوطني للتفتيش الصحي حيث ظل مديره السابق في منصبه حتى تقاعد ليتم تعيين المدير المساعد الدكتور عالي درديش 2014 إلى اليوم.

 

ولم يكن الأمر أحسن حالا بالنسبة لشركة صناعة السفن التي كان من حظ مديرها السابق أن يتبوأ أكبر منصب في الولاية وهو رئاسة المنطقة الحرة ليتم تعيين الإطارة مريم محجوب حبيب غير أنها لم يمرعليها في منصبها سوى سنة.

 

يرى العارفون بالمديرة أنها بذلت جهودا جبارة ،وأنها المرأة الوحيدة التي تقود مؤسسة اقتصادية غير أنها يؤخذ عليها تواريها عن الـأنظار وعجز طاقمها وعدم استيعابها للإعلام.

 

أما الشركة الموريتانية لتسويق الأسماك فقد تم تعيين الوزير السابق أحمدو جلفون قبل3 سنوات ومازال يتربع عليها إلى اليوم.

ولد جلفون أحكم إغلاق الشركة ، وضرب عرض الحائط بالإعلام فيما يخشاه العاملون في المؤسسة ، وعانى الفاعلون في فترته الأمرين حيث توالت الخسائر حيث كان أخرها خسارة 1000 دولار لكل طن.

 

لم يعرف بعد ماإذا كان الوزير يخطط لمسح الطاولة  من تحت المديرين ، وقلبها عليهم من أجل ضخ دماء جديدة والتحضير لتطبيق الإستراتجية التي تحدث عنها في يناير الماضي.

 

 

 

French English

إعلانات