بعد نفاد الكرتون...ملامح أكبر أزمة تعصف بالصيد على بعد أيام من انطلاقته

أحد, 01/11/2020 - 22:30

بعد نفاد صفائح الكرتون في المدينة ومن مخازن الشركات المحلية باتت ملامح أكبر أزمة تلوح في الأفق مع اقتراب استئناف نشاطات الصيد التقليدي منتصف نوفمبر الجاري ومخاوف من حلول الافتتاح في ظل استمرار الأزمة.

 

دق البعض ناقوس الخطر بعد نفاد الكرتون ، وتوجيه القادم من الأسماك من على بواخر الصيد السطحي إلى مصانع دقيق السمك التي تحتقل بطحين كل شيئ ولما لا الإخطبوط؟

 

يرى البعض أن ملامح الأزمة القوية لم يلح على الأقل في الأفق مؤشر بقرب حلحلتها فالشاحنات التي تحمل الصفائح ترابط في معبر "الكركرات" منذ أسبوع وتوجيه طلبيات إلى اسبانيا أو بعض الدول قد يستغرق أسبوعين أو أكثر في ظل شبه تذمر لأصحاب المصانع وشركات البحر جراء مايجري.

 

ولم يعرف كيف ستتعامل السلطات الموريتانية مع الأزمة الكبرى وهل بالفعل ستحل في أسرع وقت قبيل الإفتتاح أم أن الافتتاح سيفاقمها وينعش آمال مصانع دقيق السمك بطحين الإخطبوط لما لا؟ لايوجد أي كرتون في نواذيبو.

 

الملف يبدو أنه بعثر أوراق الكثير من الفاعلين في قطاع الصيد في ظل صمت رسمي وتعتيم شديد على تبعات إغلاق معبر "الكركرات" الذي ألقى بظلاله على أسواق نواذيبو فنفدت فيها مواد :الخضروات ولبن الأطفال ومواد الخردلة وحتى الصفائح التي تصنع منها علب الكرتون لتخزين الأسماك.

 

غاب الحديث عن تبعات التأثيرات دون معرفة السبب الحقيقي في عدم التطرق لها وهل سيتم حل المشكل سريعا وتعود الأمور إلى طبيعتها أم أن استمرار اغلاق المعبر يعقد الأمور بشكل أكبر ويزيد من التأثيرات السلبية على الأسواق والاقتصاد في نواذيبو.

 

 

 

French English

إعلانات