بعد العشرية ...ملامح تهميش الإعلام الجهوي الجاد تتوسع ومطالب با الانصاف

أحد, 29/11/2020 - 12:29

مايزال الإعلام الجهوي المستقل في العاصمة الاقتصادية نواذيبو يعاني الأمرين ويعيش ألوانا من التهميش والصدود من قبل الممسكين بصنع القرار في العاصمة نواكشوط.

 

وتصر الوزارات على مركزية أنشطتها وحصرها على الإذاعة والوكالة والتلفزة على المستوى الجهوي، وهو مايعني تلقائيا اقصاء الإعلام المستقل دوما منها على المستوى الجهوي واستمرار السياسة منذ عقود دون أن تتغير هذه الفلسفة.

 

ويزداد الأمر سوء حين ترفض المؤسسات الاقتصادية والشركات العمومية مجرد دعم مؤسسي وتكتفي بشبه فتات مع جولات الوزراء لكي تبحث عن تلميع صورتها وفي تبديد أموال عمومية في تصرفات تعيد إلى الأذهان منطق العشرية البائس.

 

واقع بالغ الصعوبة يعيشه الإعلام المستقل الجهوي بين مطرقة ومصاعب الولوج إلى مصادر الأخبار وشبه قطيعة مع أنشطة الوزارات في مجمل التغطيات دون أن تتم دعوة مجرد وسيلة إعلام وتغلغل المنطق الإقصائي لدى البعض في شبه إبعاد الإعلام الجاد ولعب دور حارس البوابة في حكم يعلن أصحابه الشفافية وسيادة حكم القانون واعطاء كل ذي حق حقه لكن ذلك لم يشفع للإعلام الجاد في الإنصاف بل ظل ينطبق عليه المثل الحساني "لحم الرقبة مأكول ومذموم

 

ورعم تعاقب عشرت الولاة في الولاية إلا أن الوالي الحالي ظل بابه مفتوحا أمام الإعلاميين ، وأصدر أوامره بفتح الأبواب أمامهم في مجمل التظاهرات ولم يقبل أبدا منع أي منهم لحضور أي تظاهرة  وظل دوما يواكبهم بقدر من التقدير والإحترام. 

 

ورغم الميزانيات الفلكية للمؤسسات العمومية والشركات وانفاقها على الإعلام الرسمي إلا أن الإعلام المستقل ظل خارج دائرة اهتمام المشرفين على المؤسسات دون معرفة السبب الحقيقي.

 وتبقى الأسئلة بحاجة لأجوبة 

 

متى سيتم دعم الإعلام المستقل؟ وفتح مصادر الأخبار أمامه؟

أين النقابات المهنية التي لم تغير شيئا في القضية؟

 

French English

إعلانات