وصف فيدرالي تكتل القوى الديمقراطية بمدينة نواذيبو مسلخة نواذيبو بالفضيحة حيث الواقع المزري في ظل غياب الجهات المشرفة والدماء المنتشرة والوضع المقزز وفق تعبيره.
ارتفعت الأصوات في العاصمة الاقتصادية نواذيبو متسائلة عن طبيعة الإجراءات الإحترازية والخطوات العملية الكفيلة بضرورة تحصين المدينة من خطر "كورونا" الذي تم الإعلان البارحة رسميا عن وجوده في موريتانيا.
كشف مصدر خاص ل"نواذيبو-أنفو" أن قيادات "تواصل" في نواذيبو أوعزت إلى المنتسبين برفض تنصيب رئيس قسم لايستجيب للمعايير المطلوبة والتي تم الحديث عنها وتناسب المرحلة.
وقال المصدر إن المنتسبين لن يقبلوا بأي شكل تمرير رئيس قسم لاتتوفر فيه الشروط المطلوبة وفي حالة ماإذا وقع فإنهم سيرفضونه.
كشف مصدر خاص ل"نواذيبو-أنفو" عن أن الرئيس السابق محمد عبد العزيز وصل الليلة البارحة إلى منطقة "برواكه" الواقعة على بعد 100 كلم من نواذيبو لقضاء إجازة الأسبوع.
وتقول المصادرإن الرئيس السابق قد يقضي أياما في المنطقة النائية من العاصمة الاقتصادية.
قال رئيس شبكة المنظمات المدنية بولاية دخلة نواذيبو وعضو اللجنة الوطنية لحقوق الانسان أحمد الصديق إن المدير العام للشركة الموريتانية للكهرباء قد وضع حدا لدوي المولدات المزعج في العاصمة الاقتصادية للبلاد وذلك من خلال التغلب على مشكلة الانقطاعات المزمنة حسب تعبير ولد الصديق