
أظهرت زيارة الوزير الأول السنغالي عثمان سونكو الأولى من نوعها منذ تعيينه عقب انتخابات الرئاسة بالسنغال عمق العلاقات التي تربط موريتانيا بالسنغال،ومستوى الاحتفاء بضيف عاصمة موريتانيا الاقتصادية.
وكان لافتا الحضور النوعي في مطار نواذيبو الدولي للجالية السنغالية ،وكذا المئات الذين رابطوا ساعات الزوال في انتظار وصول الموكب الوزاري للوزيرين الأولين السنغالي ونظيره الموريتاني.
فيما أن حجم المراسيم الاستثنائية التي اتخذتها السلطات الإدارية من إظهار الأمن في الشوارع واغلاق الشارع الذي يمر منه الوزيران الأولان،وقضاء يوم كامل في التحضير للزيارة التي لم تتعد بضع ساعات عكس مستوى الاهتمام بالوفدين الموريتاني والسنغالي.
كما أن عدم حضور عديد المديرين الجهويين في المطار شكل محل سؤال دون معرفة السبب الحقيقي رغم حضور الوزير الأول الموريتاني المختار أجاي ،وكون الزيارة مغايرة لما قامت به السلطات مع الوزير الأول السابق محمد بلال حيث كانت استثنائية في عدد من دخلوا المطار.
أما هذه الزيارة فقد اقتصرت على السلطات والمنتخبين وقادة الأجهزة الأمنية وقنصل السنغال وممثلي جاليتها ،وشبه غموض في التعاطي مع وسائل الإعلام المستقلة التي لم توجه لها دعوات رسمية لتغطية الحدث بالرغم من أن الوالي سمح لممثلين عنها بدخول المطار.
وكانت اسنيم هي المحطة الأولى للوفدين السنغالي والموريتاني حيث استمعا لشروح مفصلة عن الشركة ومسارها وطبيعة نشاطاتها.
فيما كانت المحطة الثانية هي شركة صناعة السردين التي دشنها الرئيس قبل عامين في نواذيبو.