
شكل قرار الاتحادية الموريتانية لكرة القدم بتحويل مباريات العودة من الدوري الممتاز من ملعب كانصادو إلى الملعب البلدي عنوان أزمة قوية بين الرابطة الثقافية والرياضية لأسنيم والاتحادية.
القرار فيما يبدو أثار حفيظة رئيس الرابطة محمد لمين باحمد ،ووصفه بغير المقنع وبكونه غير وجيه في لحظة مفاجئة دون تبرير بالرغم من أن النادي لعب لموسمين متواليين في ملعبه وكونه معتمدا وزارته لجنة مع بداية انطلاق الدوري.
بدت لغة رئيس النادي دبلوماسية في بداية حديثه عن القرار، مبديا امتعاضه عن عدم الرد على الرسائل التي بعث بها النادي،وإصرار الاتحاد على القرار الذي اتخذ معتبرا القرار غير منصف بحق جمهور النادي في إرغامه على مغادرة ملعبه صوب الملعب البلدي.
وحملت النقطة الصحفية الأولى للرئيس المنتخب للرابطة رسائل صريحة في عدم الارتياح جراء سلوك اتحادية كرة القدم،ورفضها الرد على الرسائل ،معتبرا أنهم بالفعل قرروا أن يلعبوا مبارة "تولدي" مساء اليوم في الملعب البلدي وبعدها سيحسمون القرار.
كانت لغة رئيس الرابطة صريحة في التلويح من الانسحاب من الدوري إذا تبين لهم إصرار الاتحادية على القرار في الأيام القادمة التي ستكشف حقيقة الصراع ونهاياته.
ويرى اخرون أن مسار الأزمة سيكون صعبا في قادم الأيام حيث أن الاتحادية قررت أن تكون المباريات في الملعب البلدي لاعتبارات وصفتها ب"المنطقية" فميا يخص سلامة اللاعبين وتحسين صورة الدوري بشكل عام.
وهي المبررات التي لايبدو أن نادي اسنيم اقتنع به لحد الساعة فهل نحن بالفعل أمام أزمة قوية بين رئيس أحد أكبر الأندية ورئيس الاتحادية ،وهل بالفعل ستكون صفعة للرياضة الوطنية في حال قرر نادي اسنيم الانسحاب ؟ أم أن الأزمة سرعان ما ستنتهي؟
وتبقى هذه الأسئلة بحاجة إلى أجوبة:
ماذا وراء إصرار نادي اسنيم على اللعب في ملعبة؟
هل يشعر النادي ب"حساسية" اتجاه الملعب البلدي؟
ما دوافع الرفض المطلق؟ وهل ملعب كانصادو يملك بالفعل اعتمادا مكتوبا؟
لماذا صمتت الاتحادية موسمين كرويين واتخذت قرارا بتحويل اللعب 2025؟
هل ثمة أبعاد خفية في القضية؟ وماهي؟