وصفت حركة محتجون الشبابية وضع نواذيبو ب الكارثي ، مشيرة إلى ان السكان يعيشون الظلام والعطش وموجة غلاء معييشي لا يطاق وانعدام الخضروات مما ضاعف الظروف المعيشية المتدهورة في المن،فى الحرة وعاصمة الاقتصاد مجازا حسب قولهم
استغرب العديد من المدونين صمت المنتخبين عن ماتعانبه العاصمة الاقتصادية نواذيبو من انقطاعات مستمرة للكهرباء والمياه وغلاء الاسعار وسط صمت مطبق المنتخبين.
وتساءل المدونون عن سر صمت المنتخبين إزاء انقطاعات الكهرباء والمياه تجاهلها حتى ولو بشطر كلمة تشعر الساكنة بأنهم صوتوا للمنتخبين من أجل نقل الآلام والبوح بها.
كشف مصدر خاص ل"نواذيبو –أنفو" عن أن أحد المولدات الكبيرة في المحطة الكهربائية قد تعطل منذ فترة وهو السبب في الانقطاعات.
وأشار المصدر إلى أن القائمين على الشركة في نواذيبو بعثوا برسالة قبل فترة إلى الإدارة الفنية في الشركة بضرورة استبدال المولد قبل شهر أغسطس الجاري وهو مالم يتم.
أثار مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي زوبعة كبيرة بفعل صور نشرها المدون بلال عبد الرحمن عن بناء المسجد العتيق في نواذيبو.
وقال بلال عبد الرحمن إنه يستغرب أن يتحول جزء كبير من واجهة أول مسجد في المدينة إلى دكاكين واصفا الخطوة بغير الطبيعية فهل يتم بناء مسجد؟ أم مركز تجاري؟ حسب قوله.
شكل استجلاب شركة الكهرباء لمولدات كهربائية ضخمة وتوزيعها على أطراف المدينة اعترافا ضمنيا بالعجز البين عن امكانية توفير الكهرباء غير أن السؤال المطروح والملح ماذا عن المحطة وهل تعطلت؟
بعد ان حطمت الانقطاعات الكهربائية أرقاما قياسية وامتدت ليلا وصل المدير العام للشركة إلى العاصمة الاقتصادية ولم يعرف ما إذا كان فقط لقضاء عطلة العيد ؟ام إلى بحث القضية التي بلغت حدا لا يطاق.