رصد مندوب "نواذيبو –أنفو" كواليس مثيرة في اليوم الأخير من سباق رالي العلوم لولايات الشمال المنعقد بالعاصمة الاقتصادية والتي اختتمت زوال اليوم وحزم الجميع أمتعته للعودة إلى ولايته.
وتميز اليوم الأخير الذي كان أكثر سخونة بين ممثلي الولايات والذين أثار بعضهم قضايا عديدة.
خطف فريق مدينة نواذيبو الأضواء في أول نسخة تحتصنها المدينة لولايات الشمال الموريتاني، وأبهر المتابعين من خلاله انتزاع فريقه للثوالث والخوامس والتأهل بجدارة إلى الأدوار النهائية بالعاصمة نواكشوط لأول مرة.
عاش المدرسون في العاصمة الاقتصادية على وقع فرحة هيسترية دفعت بعضهم إلى الهروع إلى المنطقة التي وزعت بها القطع الأرضية بكثرة رغم بعد المسافة والشقة وشدة البرد.
تبرعت صباح اليوم مصانع دقيق السمك "موكا" بروائحها معلنة تحديها للسلطات المحلية والمنطقة الحرة وأنه لا أحد يقدر على أن يوقف نزيفها.
وبعثت المصانع بروائح أقوى ، وكأنها تريد أن تبعث برسالة أنها هزمت الجميع وأنها قادرة على الإنبعاث وليفعل من أراد أن يفعل فهي وحدها الأقوى في عاصمة المال والثروة والاستثمار.
لاتزال حصيلة عملية التبرع في العاصمة الاقتصادية نواذيبو غير مريحة بحكم كونها مدينة الثروة والإستثمار بموريتانيا.
وبدا جليا غياب رموز المدينة وسياسييها المحسوبين على النظام وكبار رجال الأعمال عن العملية التي تم تحديد مقر الخزينة لها ، وواكبها التلفزيون الرسمي لكل متبرع مهما كان المبلغ.
أعلن فيدرالي الشباب في حزب اتحاد قوى التقدم الشيخ ولد المصطفى والمكتب التنفيذي الفيدرالي في الولاية انشقاقهم من الحزب المعارض في الولاية وانضمامهم إلى حركة "بداية" ذي الدميول والمحسوبة على وزير الدفاع محمد ولد الغزواني.