حسم مرشح الكرامة رسميا منصب بلدية نواذيبو للمرة الثاني على التوالي بفارق بلغ 1400 صوتا. وحصل ولد بلالي بعد فرز 105 مكتبا على 8800 صوتا في مقابل 7400 صوتا للمرشح أحمد خطري.
نشر موقع اللجنة المستقلة للانتخابات بعد فرز 50% من نيابيات مقاطعة نواذيبو أحزابا لم تحصل على 100 صوتا بالرغم من تصويت 16.249 ناخبا. وبحسب الموقع فإن الأحزاب هي : 1-حزب الوسط من أجل الدمقراطية :75 صوتا من أصل 16.249 أي نسبة .0.5% 2-حزب الفضيلة:63 صوتا من أصل 16.249 أي نسبة 0.44%
فاز رسميا مرشح حزب الإنصاف الحاكم بموريتانيا محمد المامي أحمد بزيد بمأمورية جديدة للمجلس الجهوي متقدما على مرشح الكرامة محمد يل عبد السلام. ووفق مصادر ل"نواذيبو-أنفو" فإن الحسم جاء من مقاطعة الشامي حيث حصل الإنصاف على 3070 صوتا فيما حصل مرشح الكرامة على 662 صوتا
أكد مصدر واسع الاطلاع أن منسقية حزب الإنصاف أشعرت لجنة الانتخابات بتقديم طعن من أجل إعادة فرز بعض المكاتب. ووفق المصدر فإن الحزب الحاكم سيقدم الطعن إلى اللجنة. وأعلن أمس عن فوز المرشح القاسم بلالي رسميا ببلدية نواذيبو بفارق 1400 صوتا عن حزب الإنصاف.
قال الإعلامي محمد جبريل إن رئيس الجمهورية محمد ولد الغزواني بحاجة إلى اعتماد المرشح المستقر ،والملامس لهموم الساكنة بدل اعتماد المرشح المرحل حسب قوله. وأضاف ولد جبريل - وهو قيادي بمنسقية أصدقاء الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني- في تدوينة له فإن أسلوب المرشح المرحل أظهرت أنه لاينافس حسب رأييه.
تمكنت أحزاب سياسية من حجز مقاعد في المجلس البلدي المنتخب تحت رئاسة العمدة المنتخب القاسم ولد بلالي من حزب الكرامة. ووفق معطيات جمعها "نواذيبو-أنفو" فإن تشكلة مستشاري الأحزاب على النحو التالي الكرامة 7 مستشارين الإنصاف 6 مستشارين التحالف من أجل الدمقراطية 2 مستشار
حملت الساعات الأولى من يوم 14 مايو فوزا ساحقا لحزب الكرامة القاسم بلالي على مرشح حزب الإنصاف أحمد خطري بفارق تجاوز 2000 صوتا في موقعة السبت التي وصفها أنصار الكرامة ب"التاريخية وبالزلزال الذي ضرب حزب الإنصاف".
أكد نائب رئيس حزب تواصل صبحي وداداي أنهم حسموا مقعدا برلمانيا في مدينة نواذيبو من دوائر النسبية. وحصلت المرشحة عن الحزب الأستاذة اعزيزة بنت جدو على المقعد وهي المرة الأولى في تاريخ نواذيبو التي تصل فيها سيدة إلى البرلمان.
خسر حزب الإنصاف الحاكم بموريتانيا بلديتي بولنوار وأتميمشات لصالح حزب التحالف من أجل الدمقراطية. وجدد سكان بولنوار الثقة في العمدة محمد لمين أحمد الملقب "ميني" والعمدة الشاب في بلدية أتميمشات. وبعد خسارة البلديتين جاء الدور على بلدية إينال التي حسمها حزب الوحدة والتنمية.
كشفت مصادر واسعة الإطلاع ل"نواذيبو-أنفو" أن المرشح القاسم بلالي حصد أزيد من 5000 صوتا في النيابيات ، وضمن بذلك مقعدا في البرلمان. ووفق نفس المصادر فإن المرشح محمد عبد الله داداه ولد الغيلاني هو الأخر حصد أيضا أزيد من 5000 صوتا وضمن مقعدا في البرلمان.